Sunday, 10 September 2017

هل يتسبب بقاؤك مستيقظا لمدة طويلة في موتك؟

هل يتسبب بقاؤك مستيقظا لمدة طويلة في موتك؟ هل يتسبب بقاؤك مستيقظا لمدة طويلة في موتك؟ المرجو عمل اشتراك لكي يصلك الجديد .https://youtu.be/QO9g5khniw8 Electro-Light - Symbolism [NCS Release] NoCopyrightSounds is a music collective dedicated to releasing FREE music for the sole purpose of providing creators with the finest sounds to enhance the creativity and popularity of their content what is safe from any copyright infringement. • NCS Music is free to use for independent Creators and their UGC (User Generated Content) on YouTube & Twitch - if you're a brand or a commercial organisation interested in using NCS music on YouTube or anywhere else, get in touch at licensing@nocopyrightsounds.co.uk If you use our music you MUST in the description of your video: 1. Include the full title of the track. (Stating the music was provided by NoCopyrightSounds) 2. Include a link to the track on NoCopyrightSounds. 3. Credit the artist(s) of the track by including their social network links. ____________________________________________________________________________________________________________________________________________ يعرف كل طالب جامعي ذلك الشعور بالوخز في العينين الناجم عن تناول جرعات كبيرة من الكافيين في سبيل البقاء مستيقظا لليال طويلة، كما أن الجميع يعرف أن الحرمان من النوم المستمر؛ أو لفترات طويلة، يؤدي حتما إلى انخفاض الكفاءة الإدراكية والنشاط العام للفرد، إضافة إلى ضعف الذاكرة واضطرابها، كما أن ذلك قد يتسبب لديك بالضحك الهستيري الناجم عن التعب والإرهاق. لم يقم أي أحد مسبقا باستظهار أهمية النوم في بقائنا واستمراريتنا بصورة قاطعة، كما لم يسبق أن ورد في أسباب وفاة أحدهم عامل ”نقص النوم“، كما كان الباحث الشهير في مجال النوم ”آلان هوبسون“ قد صرح: ”وظيفة النوم المعروفة الوحيدة هي أنه يعالج أعراض النعاس“، ومنه يتبادر إلى أذهاننا الفضولية السؤال التالي: هل بإمكان النوم قتلك فعلا؟ أو بالأحرى: هل حرمانك من النوم قد يقتلك؟ حقائق ومعلومات إضافية: 1. يعود الرقم القياسي الذي حظي بمتابعة علمية ورقابة صحية في التطوع للبقاء مستيقظا إلى ”راندي غاردنر“، والذي كان قد حقق هذا الرقم القياسي في سنة 1965 من خلال بقائه مستيقظا لمدة 264 ساعة على التوالي (إحدى عشر يوما). وقد توالت العديد من المحاولات المختلفة لتحطيم هذا الرقم القياسي، كما توالت التقارير عن العديد ممن نجحوا في ذلك عبر بقائهم مستيقظين لفترات أطول، إلا أن موسوعة غينيس للأرقام القياسية توقفت عن تتبع وترقب هذا النوع من المجازفات بسبب الأخطار والمشاكل الصحية التي يعرض هؤلاء أنفسهم لها. وعلى الرغم من أننا شبه متأكدون من أن هناك الكثيرين ممن نجحوا في البقاء مستيقظين لفترات أطول، إلا أن الرقم القياسي الذي حققه راندي سيبقى آمنا لفترة طويلة في المستقبل بما أن موسوعة غينيس قد طوت صفحة الرقم القياسي في البقاء مستيقظا لدواعي صحية. 2. وفقا لإستبيان تم إجواؤه من طرف ”المؤسسة الوطنية الأمريكية للنوم – The National Sleep Foundation“ في سنة 2011، نادرا أو قلما ينام 43 بالمائة من الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 64 سنة بشكل جيد خلال الليالي الأسبوعية، كما أن ستين بالمائة قالوا بأنهم كانوا يعانون من مشاكل في النوم بمعدل ليلي، ويقدر كذلك أن 70 مليون أمريكي يعانون من اضطرابات النوم، وإن دلت هذه الأرقام على شيئ فهي تدل على أن نقص النوم هو واحد من أكثر المشاكل المتعلقة بالصحة شيوعا التي يعاني منها الشعب الأمريكي. 3. في سنة 2012، قام رجل صيني يبلغ من العمر 26 سنة بمحاولة البقاء مستيقظا لمدة تزيد عن إحدى عشر يوما، وقد حاول ذلك بالإستعانة بمشاهدة كل مباراة من الدوريات الأوروبية لكرة القدم، إلا أنه لقي مصرعه على الفور، وقد قام طبيب من ”مستشفى الشعب“ بالتصريح: ”جيانغ (وهو إسم مستعار لحماية هوية الضحية) كان في صحة جيدة، إلا أن البقاء مستيقظا باستمرار دون نيل قسط من الراحة الكافي أضعف من جهازه المناعي، بالإضافة إلى كونه كان يشرب الكحول ويدخن في خضم ذلك مما أدى به إلى الموت في نهاية المطاف.“ 4. بإستثناء الأرق العائلي القاتل، كان أشهر الأمراض البريونية هو مرض جنون البقر، والذي تعتبر النسخة البشرية عنه هي مرض ”كروتزفيلد جاكوب – Creutzfeldt-Jakob disease“.

0 التعليقات:

Post a Comment